من خلال عملنا كأستوديو تصوير نسائي يقدم خدمات للعملاء على مدار أحدى عشر سنة ، مرت علينا الكثير من القصص المؤسفة. قصص تتشابه في الشكل والمضمون وتختلف في التوقيت وفي من يقف خلفها. لا زالت هذه القصص تتوالى علينا في الأستوديو وبكثرة. قصص جداً مؤلمة وموجعة لأصحابها ودمار شامل لمهنة التصوير بشكل عام ، أبطال هذه القصص المؤسفة هي ستوديوهات غير معروفة تقدم خدمات رخيصة وأيضاً مصورات يقدمن خدمات رخيصة ويعملن لحسابهن الخاص ، غرضهن كسب أكبر عدد ممكن من العملاء وكلاهما لا يعرفان في مهنة التصوير إلا الشكل وكثرة الأدوات والمعدات وضحاياهما عرائس قد أفسدت صور زفافهن ولم تكتمل فرحتهن وأصبحن محبطات لما آلت عليه النتائج بسبب رخص الخدمات المقدمة إليهن.
فالكثير من العملاء يأتوننا بصورهن ويطلبن إصلاح ما افسده الأخرون وكثيراً ما نجد صعوبة بالغة في إصلاح تلك الصور لعدم وضوحها ورداءة جودتها وكثيراً منها استخدمت الطابعات المنزلية في طباعتها!!!!
نصيحتنا لكل عروس أن تهتم بالنتائج قبل التكلفة. يوم زواجك ياسيدتي هو يوم لن يتكررفي العمر إلا مرة واحده!! ويجب عدم التفريط بهذه المناسبة السعيدة وعدم القبول إطلاقاً بأن يفسد الآخرون سعادتك وفرحتك بصور زفاف رديئة من أجل مبلغ أقل!!!!
يجب على جميع الاستوديوهات التي تمتهن التصوير كعمل تجاري أن تمتهن الأمانة في عملها وتضمن النتائج لعملائها وكذلك الحال بالنسبة للمصورات الاتي يعملن لحسابهن الخاص في البيوت. فهل هذه الأستوديوهات وهؤلاء المصورات يضمن نتائج خدماتهم الرخيصة لعملائهن؟؟؟؟؟؟
في الختام ، قد يعتقد البعض أن ستوديو نور للتصوير النسائي ومن خلال هذا المقال يهدف إلى توجيه الزبائن إليه!! نعم ، هذا ما يتمناه كل ستوديو تصوير يمتهن التصوير كعمل تجاري. لنتذكر جميعاً أن هذه القصص المؤسفة حقيقية وواقعة ومؤلمة ويجب على كل عروس المحاولة الجادة في تجنب النتائج السيئة كما ولابد أن تتأكد من جدارة الطرف الأخر في تقديم مايكفل إنجاز العمل كما تتوقعه وتتمناه لتكتمل سعادتها وفرحتها و لتستطيع أن تعرض و تتباهى أمام صديقاتها بصورها وتبقى هذه الصور ذكرى جميلة إن شاء الله.
شعارنا في ستوديو نور : لسنا كأي ستوديو ولسنا الأرخص بل الأفضل.